محمد تقي النقوي القايني الخراساني

87

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الخطبة السابعة ومن خطبة له ( ع ) اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له اشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه . اللَّغة : ( ملاكا ) ملاك الأمر ما يقوم به . ( اشراكا ) الإشراك يمكن ان يكون جمع شريك كشريف واشراف وأن يكون جمع شرك وهو حبائل الصّيد . ( الدّبيب ) المشي الخفيف الضّعيف والدّرج أقوى منه . ( الخطل ) الفاسد من القول . ( شركه ) بفتح الشّين وكسر الرّاء شاركه .